تدفع الضغوط المالية العديد من الأمهات الجدد إلى العودة إلى العمل قبل انتهاء إجازة الأمومة القانونية، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته مجموعة الحملات “Pregnantthen ثم Screwed”. المنظمة حالة الأمة 2026 تشير الدراسة الاستقصائية، التي أجريت بالشراكة مع منظمة Women in Data، إلى أن التأثير يكون أكبر على الوالدين الوحيدين والأسر ذات الدخل المنخفض وأولياء أمور الأطفال المعاقين.
ووجد الاستطلاع أن 82% من الأمهات اللاتي عادن إلى العمل قبل إكمال إجازة الأمومة قلن إنهن فعلن ذلك لأنهن لا يستطعن تحمل تكاليف البقاء في الإجازة. ويجادل التقرير بأن نهاية أجر الأمومة القانوني بعد 39 أسبوعا يخلق نقطة ضغط مالي للعديد من الأسر، وخاصة تلك التي ليس لديها إمكانية الحصول على مزايا صاحب العمل المحسنة.
ووفقا للنتائج، قال حوالي نصف الأمهات إنهن شعرن بعدم الاستعداد عاطفيا أو عقليا للعودة إلى العمل، وترتفع هذه النسبة إلى ما يقرب من 70% بين الآباء المعاقين. ويزعم التقرير أيضًا أن حوالي ثلاثة أرباع الأمهات اللاتي عادن إلى العمل تعرضن لشكل من أشكال التمييز المتعلق بالأمومة.
وتبين أن الوصول إلى أجر الأمومة المعزز يختلف باختلاف الدخل. وفي حين أن أكثر من ستة من كل عشرة أصحاب عمل يقدمون الآن مدفوعات أمومة معززة، وجدت الدراسة أن 71 في المائة من الأمهات ذوات الدخل المرتفع حصلن عليها، مقارنة بـ 53 في المائة من الأمهات ذوات الدخل المنخفض. كما كانت الأمهات ذوات الدخل المرتفع أكثر عرضة لأن يكون لديهن شركاء يتمتعون بإمكانية الوصول إلى إجازة والدية معززة.
ويشير البحث إلى أن هذه الاختلافات تؤثر على المدة التي يستطيع فيها الآباء البقاء في إجازة. ما يقرب من 60 في المائة من الأمهات ذوات الدخل المرتفع بقين في إجازة بعد فترة دفع الأمومة القانونية البالغة 39 أسبوعًا، مقارنة بحوالي نصف الأمهات ذوات الدخل المنخفض. أما بين الآباء الوحيدين، فقد انخفضت النسبة إلى 38 بالمائة. كما كانت الأمهات اللاتي يرعين أطفالاً معوقين أقل احتمالاً من المتوسط الوطني للحصول على أجر أمومة معزز.
ويسلط التقرير الضوء أيضًا على الاختلافات في نتائج التوظيف بعد إجازة الأمومة. وتقدر أن حوالي 36 ألف أم تترك القوى العاملة كل عام لأسباب تتعلق بالأمومة، إما لأنها لا تعود بعد الإجازة أو لأن ترتيبات العمل المرن لم تنجح. ووفقا للمسح، كانت الأمهات ذوات الدخل المنخفض أكثر عرضة بمرتين ونصف لترك القوى العاملة مقارنة بأولئك ذوات الدخل المرتفع. وقالت ما يقرب من واحدة من كل خمس أمهات عازبات و16% من الأمهات اللاتي يرعين أطفالاً معاقين إنهن لم يعدن إلى العمل بعد إجازة الأمومة.
وتقول منظمة “حامل ثم ثمل” إن النتائج تشير إلى استمرار عدم المساواة في الوصول إلى دعم الأمومة وترتيبات العمل المرنة، مع وقوع التأثير الأكبر على الأسر التي تواجه ضغوطًا مالية أو ضغوط رعاية.
نأمل أن يكون هذا التقرير قد قدم لكم نظرة واضحة حول اتجاهات السوق الحالية.
شاركنا رأيك: كيف تتوقع أن تؤثر هذه المعطيات على استثماراتك في الفترة القادمة؟ نرحب بنقاشكم في قسم التعليقات أدناه.
المصدر: تمت التغطية بناءً على موجز إخباري آلي من المصادر الموثوقة.
