Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العمل والمال

4 نصائح لمنع خسارة الموظفين العاملين عن بُعد الاهتمام بعملهم


سواء كان الموظفون مستجدين في عالم العمل عن بُعد أم متمرسين فيه، في أغلب الأحيان يبدؤون بخسارة الاهتمام بزملائهم وشركتهم عندما يقضون معظم ساعات عملهم في المنزل، وكذلك بسبب الشعور بالتوتر وعدم اليقين بسبب الجائحة العالمية؛ ولكن يوجد حلٌّ لذلك؛ فحتى في أفضل الأوقات، يُعَدُّ 19% فقط من الموظفين أنفسهم مشاركين؛ لذا يصبح السؤال بعد ذلك: كيف يمكن للشركات اليوم ضمان شعور موظفيها عن بُعد بالرضى والإنتاجية؟

مع أنَّ “جائحة كوفيد” (COVID-19) هي السبب في أن تصبح معظم الأعمال عن بُعد اليوم، إلا أنَّ مبادئ ضمان المشاركة تبقى كما هي في عالم ما قبل الجائحة.

سنقدِّم في هذا المقال بعض النصائح لمنع شعور خسارة الاهتمام الموظفين عن بُعد:

1. ابقَ على تواصل مع الموظفين من خلال المحافظة على ثقافة تنظيمية متسقة:

يؤدي الحفاظ على ثقافة تنظيمية متسقة للموظفين العاملين في المكتب وعن بُعد دوراً هاماً في تسهيل مشاركتهم.

ليس هذا هو الوقت المناسب لتغيب فيه عن الأعين، ويجب على الشركات الاستفادة من هذه الفرصة لتعزيز الثقافة التنظيمية؛ وذلك من خلال ممارسة التمرينات داخل المكتب، مثل تمرينات اليوغا، والتأمل اليقظ، والاجتماعات على مستوى الشركة ضمن مساحات العمل الافتراضية الجديدة لموظفيها من خلال استعمال اجتماعات الفيديو؛ إذ تساعد هذه التجارب المشتركة الزملاء على الشعور بمزيدٍ من الترابط رغم عملهم عن بُعد.

قد يُظهر الموظفون المتأثرون سلباً بالعمل عن بُعد بدوام كامل السلوكات الآتية:

  • انخفاض الإنتاج.
  • إرسال رسائل بريد إلكتروني مقتضبة أو فظة.
  • الامتناع عن إجراء مكالمات هاتفية أو مكالمات جماعية عبر الفيديو.
  • نقص الأفكار الجديدة.

يمكن أن تشير هذه السلوكات إلى مشكلة معنوية تتطلب انتباه القائد، وستتطلب التغييرات في السلوك انتباه الشركة نفسها لضمان شعور الموظفين بالدعم والإلهام لأداء واجباتهم الوظيفية.

شاهد بالفديو: الطريقة الصحيحة لإبقاء فريق العمل عن بعد على قدر عال من المسؤولية

 

2. استفد من ثقافة التقدير:

لتقليل مشاعر العزلة وتشجيع المشاركة، يجب على الشركات أن تسعى جاهدةً إلى الحفاظ على ثقافة التقدير، وهي المحور الأساسي للمشاركة في استطلاع في مجلة “هارفارد بزنس ريفيو” (Harvard Business Review)، الذي درس تأثير مشاركة الموظفين في الأداء.

وافق 72% من الأشخاص الذين استُطلعَت آراؤهم على أنَّ التقدير الممنوح لأصحاب الأداء العالي كان له تأثير كبير في مشاركة الموظفين، بالإضافة إلى ذلك، أظهر الاستطلاع أنَّ 82% من الموظفين يرغبون في الحصول على مزيدٍ من التقدير في العمل.

في الشهر الذي تلا ظهور الجائحة، كان من دواعي سرور شركة “أتشيفرس” (Achievers) أن ترى زيادة بنسبة 14% في عمليات تقدير الموظفين. يوضِّح هذا أنَّ العديد من الشركات تعمل عملاً صحيحاً خلال أوقات الجائحة؛ وذلك من خلال زيادة التقدير بين الموظفين والقادة.

إنَّ تعزيز ثقافة التقدير يتطلَّب مشاركة فاعلة من القيادة، ويحدث التواصل الجيد – أي التقدير وأشكال أخرى من التفاعل الاجتماعي المكافئ – بين الموظفين عندما يشعرون أنَّهم جزء من ثقافة الشركة.

يجب على القادة أن يكونوا قدوة يُحتذى بها، وتقدير الموظفين؛ وذلك لأنَّهم يؤمنون بقيم الشركة، ودعم أعضاء فريقهم، وتحقيق الأهداف المحددة، وما إلى ذلك، واستمرار أعمال التقدير هذه في جميع أقسام الشركة على جميع المستويات، ونشر ثقافة التقدير وتعزيزها.

يُعَدُّ هذا النمط أمراً حيوياً لمشاركة الموظفين. وتبيَّن أنَّ العلاقات الجيدة بين الموظفين يمكن أن تساعد على تقليل مخاطر الاحتراق الوظيفي، وزيادة الحافز في العمل.

3. عزز المشاركة من خلال التكنولوجيا:

تؤدي التكنولوجيا دوراً هاماً في الشركة للجمع بين الموظفين المحليين والمنتشرين في مختلف أرجاء العالم؛ وذلك لضمان تلبية أهداف العمل؛ واليوم تؤدي أيضاً دوراً محورياً في الحفاظ على تواصل القوى العاملة في أثناء التكيف مع العمل عن بُعد.

تشمل أفضل الممارسات لدعم مشاركة الموظفين من خلال التكنولوجيا ما يأتي:

  • تشجيع استعمال أنظمة المراسلة التي تسمح للموظفين فقط بمشاركة المعلومات والمستندات لأغراض العمل، وأيضاً تسهِّل المحادثات غير الرسمية والتواصل على المستوى الشخصي مع زملائهم.
  • الاستفادة من قنوات التواصل لمشاركة الاتصالات الهامة على مستوى الشركة. عند القيام بذلك، تأكد من أنَّ رسالتك واضحة ومتوافقة مع قيم الشركة وأصالتها في الأوقات الصعبة، وتقدير الموظفين، حتى عندما تحتوي الرسائل على أخبار سيئة.

4. تأكد من قياس نشاط الموظفين:

كيلا تتعرض شركتك لأزمة أخرى تتطلب عمل الموظفين جميعاً عن بُعد في أي وقت لاحق، فمن الهام التعلُّم من تجربة الجائحة اليوم واستعمال الأفكار المكتسبة لتعلُّم استراتيجيات مشاركة الموظفين المستقبلية.

تأكد من قياس نشاط الموظف في أثناء الجائحة لتحديد كيفية استجابة قوَّتك العاملة للعمل عن بُعد، ربما تكتشف زيادة الإنتاجية داخل بعض الأقسام والتحديات داخل أقسام أخرى.

راقب الحضور في الاجتماعات الافتراضية التي تقودها الشركة وافحص تأثيرها في المشاركة الكلية، اجمع أكبر قدر ممكن من البيانات لفهم كيف تبدو الحالة المثالية لمشاركة الموظفين في شركتك، سواء كانت في المكتب أم عن بُعد، فهذه البيانات لا تُقدَّر بثمن في مساعدتك على فهم كيفية دعم موظفيك وشركتك في أوقات التغيير أو عدم اليقين.

في الختام:

حتى تتفادى شعور خسارة الاهتمام بين الموظفين يجب أن تكون مُبادِراً وتستجيب لاحتياجاتهم المتطورة خلال أوقات سير العمل؛ ومع احتمال استمرار القوى العاملة في العمل عن بُعد لبعض الوقت في المستقبل، يمكن للشركات الاستفادة من تجربة القوى العاملة عن بُعد اليوم لتقييم مقدار ارتباط ثقافتهم بالحضور في المكتب وفهم أفضل السبل للحفاظ على الاستمرارية في ثناء التغيير التنظيمي.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى