اخبار الاقتصاد

سعر جرام الذهب اليوم الاثنين.. المعدن يترقب مؤشر المستهلكين الأمريكى




تشهد أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين استقرار ملحوظ عند مستويات 2180 جنيها للجرام من عيار 21 لليوم الثاني على التوالي، ويترقب السوق تطورات اليوم مع إعادة فتح التداول على الذهب في البورصة العالمية.


أسعار الذهب في مصر اليوم:

 


عيار 21 يسجل 2180 جنيها.


عيار 18 يسجل 1869 جنيها.


 عيار 24 يسجل 2491 جنيهًا.


 الجنيه الذهب 17440 جنيه.


الذهب يترقب مؤشر أسعار المستهلكين

 


بينما تنتظر الأسواق جزء هام آخر من البيانات المؤثرة على قرار البنك القادم خلال هذا الأسبوع وهو مؤشر أسعار المستهلكين الذي يعد مؤشر التضخم الرئيسي، بالإضافة إلى محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي والذي من شأنه أن يظهر توجهات أعضاء البنك بشأن مستقبل السياسة النقدية.


وجاءت عمليات بيع المعدن النفيس هذا الأسبوع مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5٪ للمرة الأولى منذ عام 2007، في حين بلغت العائدات على السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها منذ 16 عامًا عند 4.8٪.


عوائد السندات مدفوعة بتوقعات أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى لو انتهى من رفع أسعار الفائدة سيظل يبقيها عند أعلى مستوياتها لفترة طويلة من الوقت، وهو ما يعد التأثير السلبي الرئيسي على الذهب بسبب تكلفة الفرصة البديلة كون المعدن النفيس لا يقدم عائد لحائزيه.


وعلى الرغم من المستويات القياسية لعوائد السندات الأمريكية إلا أن التوقعات بدأت في التزايد أن ذروة ارتفاع عوائد السندات قد اقترب، خاصة أن ارتفاع معدلات الفائدة سيعمل على زيادة معاناة الشركات الأمريكية ونمو ديون بطاقات الائتمان لدى المستهلكين الأمر الذي سيعمل على حدوث اختناقات كثير في الاقتصاد بسبب الفائدة.


شهدت سوق السندات الأمريكية أيضاً عمليات بيع كبيرة في السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى ارتفاع العائدات بسبب العلاقة العكسية بين سعر السندات المتداول وبين العائد عليها. وقد شبهت الأسواق هذا بما حدث في عام 1978 عندما انهارت أسعار السندات قبل انهيار سوق الأسهم.


بالطبع في حالة حدوث هذا سنشهد طفرة في أسعار الذهب كونه الملاذ الآمن الأساسي في الأسواق المالية وقت حدوث الأزمات، ولكن على المدى القصير تبقى كل التوقعات سلبية بالنسبة للذهب.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى