اخبار الاقتصاد

6 معلومات حول تفاصيل الرؤية الجديدة للبنك الدولى .. تعرف عليها



حدد أجاي بانجا ، رئيس مجموعة البنك الدولي ،تفاصيل الرؤية والرسالة الجديدتين للمجموعة وخارطة الطريق لتحقيقهما، خلال الفترة المقبلة ، في كلمة شاملة ، بما ينعكس بصورة ايجابية علي مختلف دول العالم .. تعرف علي التفاصيل في 6 معلومات.


 


 


1- خلق عالم خالٍ من الفقر على كوكب صالحٍ للعيش فيه”، وهذه الرؤية والرسالة اختبار لصدق طموحنا في رحلة تتطلب شراكات من نوع آخر، وطريقة جديدة للعمل والتفكير، وخطة مبتكرة للتوسع والمحاكاة، وموارد إضافية، وتفاؤل بما يمكن أن يتحقق.


وقد أطلق البنك الدولي برنامجا طموحا لتسريع وتيرة عمله، وزيادة كفاءته، وتبسيط إجراءاته.


 


2- تمويل عالم مختلف”، يجب أن نجد طريقة لتمويل عالم مختلف، عالم يكون فيه المناخ مصونا، ويمكن فيه السيطرة على الجوائح ــ إن لم نستطع الوقاية منها ــ ويتميز بوفرة الغذاء، وتُقهر فيه أوضاع الهشاشة والفقر.


 


وبدأت هذه الرحلة في أبريل عندما وجد البنك الدولي وفريق عمله طريقة لتوفير 40 مليار دولار من ميزانية البنك على مدى 10 سنوات، وذلك بتعديل نسبة المساهمات في رأس المال إلى القروض. 


 


وأنشأنا آلية لضمانات محافظ الاستثمار والمشروعات، وأطلقنا أداة رأس المال المختلط،  وتمكننا هذه الأدوات الجديدة من تحمل المزيد من المخاطر ويمكن أن تساعدنا في توفير 157 مليار دولار إضافية لتقديم المزيد من القروض على مدى 10 سنوات.


 


3-  الحاجة  إلى المانحين والبلدان المساهمة والمؤسسات الخيرية للانضمام لتحقيق الانتصار والتقدم في هذه المعركة، وبغير ذلك تكون هذه الأدوات مجرد نظريات على ورق، نحن بحاجة إلى موارد وإبداعات القطاع الخاص وأثره الممتد على أرض الواقع.”


 


4- حتى مع تطوير البنك وتحسين أدائه، وتحقيق التعاون بين الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف والمؤسسات الخيرية، سنظل نبحث عن الإجادة والتميز. ونحن بحاجة إلى موارد وإبداعات القطاع الخاص وأثره الممتد على أرض الواقع.


 


5- البنك الدولى بطلب الكثير من القطاع الخاص، العمل في أماكن وفي حالات تتجاوز نطاق خبراته وإمكاناته، وفي مجالات تطرق إليها البنك الدولي منذ سنوات. وإذا كنا نطلب من الآخرين أن يتبعونا، علينا إعطائهم خارطة الطريقة الخاصة بنا. 


 


6- المشاركة مع الاخرين الآخرين، والعمل جنبا إلى جنب مع بنوك التنمية متعددة الأطراف لتنسيق العمل العالمي، وتحفيز التغيير، ومضاعفة الأثر المرجو، ويحدونا الأمل في إعادة تركيز البنك الدولي على مواجهة التحديات ليس كآلية للتمويل فحسب، بل كآلية للمعرفة، وهذا ما تطلبه الحكومات، أي المعرفة التي يقدمها البنك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى