اخبار الاقتصاد

افتتاح ورشة العمل الثانية بين الحكومة المصرية وفريق العمل الأممي المشترك




• د. رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي: نبني على ما تحقق في ورشة العمل الأولى لتعزيز الحلول المبتكرة وأفكار المشروعات القائمة على التكنولوجيا بين الحكومة والوكالات الأممية والقطاع الخاص


 


• ورشة العمل الثانية تركز على العمل المناخي وتعزيز النظم البيئية الرقمية من خلال مكونات برنامج «نُوَفِّــي»


 

افتتحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، وإيلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، ورشة العمل الثانية بين الحكومة والأمم المتحدة لبلورة الأفكار حول التكنولوجيا والابتكار التي تعقد على مدار يومين، وذلك بمشاركة الدكتورة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعادل درويش، مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات للدول العربية، وباتريك جين جيلبرت، ممثل المكتب الإقليمي لليونيدو في مصر، ودينا صالح، المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، وغيرهم من ممثلي الحكومة والأمم المتحدة والقطاع الخاص، والجهات الأكاديمية.


 


وتركز ورشة العمل الثانية على العمل المناخي وتعزيز النظم البيئية الرقمية من خلال مكونات برنامج «نُوَفِّــي»، بما يدفع الابتكار والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وبناء القدرات، وتعزيز التفاعل بين الجهات ذات الصلة لتعزيز أفكار المشروعات والحلول القائمة على الابتكار لتعزيز التنمية المستدامة، وذلك استنادًا إلى النجاح المحقق في ورشة العمل الأولى التي نتج عنها العديد من المشروعات المقترحة في مجالات التنمية المختلفة.


 


وفي كلمتها الافتتاحية أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن ورشة العمل الثانية بين الحكومة وفريق العمل الأممي المعني بالتكنولوجيا والابتكار، تأتي استكمالًا للجهود المبذولة منذ انعقاد ورشة العمل الأولى في عام 2022 لصياغة أفكار المشروعات المبتكرة وغير النمطية وخلق شراكات وثيقة بين الجهات الوطنية، ووكالات الأمم المتحدة في مصر، والقطاع الخاص، في مجالي التكنولوجيا والابتكار، وتبادل أفضل الممارسات والتجارة الدولية في مختلف القطاعات.


 


وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن ورشة العمل الأولى نتج عنها 4 مشروعات مقترحة في مجال دعم السياحة الريفية، منظومة الكارت الموحد للنقل وحلول النقل الذكية للركاب في القاهرة الكبرى، ومشروع رقمنة التراث المصري، ومشروع منصة تنسيقية متكاملة للتنمية المحلية للاستخدام الفعال للموارد، وذلك بالتنسيق بين الحهات الوطنية المعنية والوكالات الأممية، لافتة إلى أنه انطلاقًا من تلك النتائج تأتي أهمية الورشة الثانية في ضوء التكليفات الرئاسية لوزارة التعاون الدولي بالإشراف على تنفيذ الإطار الاستراتيجي للشراكة مع الأمم المتحدة من أجل التنمية المستدامة 2023-2027، والذي يمثل حجر الزاوية في التعاون بين مصر والأمم المتحدة لتعزيز الحلول القائمة على التكنولوجيا والابتكار.


 


ونوهت بأن ورشة العمل الثانية تركز أيضًا على منصة برنامج «نُوَفِّــي» الذي يعمل على حشد التمويل المناخي والاستثمارات لدعم التحول الأخضر في مصر وتسريع وتيرة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، مؤكدة أن هذا التعاون مع الامم المتحدة يعكس ما توليه الحكومة من اهتمام بالبحث والتطوير كأدوات فعالة لمواكبة العصر الذي يتسم بالتطور التكنولوجي المتسارع، مشيرة إلى التطور الملحوظ على مدار العقد الماضي لمؤشرات الدولة المصرية ضمن مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO حيث تقدمت مصر من المرتبة 108 عالميًا في عام 2013 إلى المرتبة 86 عالميًا من بين 132 دولة.


 


وتابعت: في ضوء هذا التوجه تعمل وزارة التعاون الدولي مع كافة شركاء التنمية وفي إطار برنامج عمل الحكومة على تعزيز الابتكار وتحفيز مشاركة القطاع الخاص لدفع جهود التنمية، ومتابعة نتائح ومخرجات ورش العمل المشترك لخلق شراكات مبتكرة وتوسيع الاستثمارات في مشروعات التكنولوجيا والابتكار.


 


وقال الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، إن وزارة النقل تقوم حاليا بتنفيذ خطة شاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومــة النقل من وســــائل وشبكات (الطرق والكباري – السكك الحديدية – مترو الأنفاق والجر الكهربائي – الموانئ البحرية – الموانئ البرية والجـــافة والمنــاطق اللوجيستية – النقل النهـري) خـــلال الفتــرة مـن (2014-2024) باستثمارات 2 تريليون جنيه , ومن أهم عناصر هذه الخطة إدخال تكنولوجيا خدمات النقل لتطوير نظم الادارة والتشغيل وتحسين جودة خدمات النقل المقدمة للمواطنين .


 


وأشار اللواء هشام آمنة إلى اهتمام وزارة التنمية المحلية باستخدام التكنولوجيا والترويج للابتكار ، حيث قامت خلال السنوات الأخيرة بإطلاق منصة ” أيادي مصر ” بدعم فنى من برنامج الأغذية العالمى لتقديم الدعم للمنتجات المحلية المنتجة في التسويق الإلكتروني للمنتجات الحرفية واليدوية التي تتميز بها القرى المصرية وتدريب المنتجين على الإنتاج الحرفى .


 


وأوضح اللواء هشام آمنة أن الوزارة قامت بإطلاق مبادرة ” صوتك مسموع ” في شهر أكتوبر 2018 عبر إنشاء صفحة تفاعيلية على الفيس بوك وتطبيق الواتساب لتتلقى الوزارة شكاوي المواطنين في جميع محافظات الجمهورية من خلالها ومتابعة حل موضوعات الشكاوي مع الجهات المعنية والتواصل مع المواطنين ،لافتاً إلى قيام وزارة التنمية المحلية مؤخراً بربط المراكز التكنولوجية في الأحياء والمراكز بمنظومة الكترونية بوزارة التنمية المحلية بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والمحافظات والتي تقوم على ربط تقديم ومتابعة الخدمات الإجرائية للمواطنين مثل إصدار التراخيص والتصاريح المختلفة وغيرها من الخدمات المحلية التي يحتاجها المواطن بصورة يومية .


 


وقال وزير التنمية المحلية أن المشروع الثانى يتمثل في إنشاء منصة إلكترونية للتنمية المتكاملة هدفها تنسيق وتوجيه الجهود التنموية المحافظات سواء للوزارات القطاعية أو المحافظات أو منظمات المجتمع الدولى أو الجهات التنموية الدولية بما يظهر الفجوات التنموية وساعد في توجيه المشروعات التنموية للمناطق الأقل حظاً من اهتمام الجهات التنموية مثلما تم وبتعاون مثمر مع وزارة التعاون الدولى والبنك الدولى من مشروعات عظيمة في مشروع تنمية الصعيد وما أحدثه من أثر إيجابي في تغير شكل الخدمات التي تقدم للمواطنين في بعض محافظات الصعيد .


 


وقالت إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر، إن التكنولوجيا تلعب دورًا حيويًا في تشكيل نظامنا العالمي. فهي توفر فرصًا لا مثيل لها لتصحيح مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتلبية طموحاتنا المناخية. ” وأضافت: “التقنيات الرقمية إذا تم تطبيقها في القطاعات الأعلي تسببًا في الابنعاثات وهي الطاقة والمواد والتنقل فإن لديها القدرة على خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 20٪ بحلول عام 2050.


 


وأضافت بانوفا، أن منظمة الأمم المتحدة في مصر، ملتزمة بهذه الرؤية وتم دمجها في الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة 2023-2027 مع الحكومة المصرية، لاسيما وأن الرقمنة والابتكار هما عاملان تمكين استراتيجيان ورئيسيان يشملان جميع مجالات إطار التعاون، لضمان تعزيز استفادة الجميع من التحول الرقمي والاتصالات بالإنترنت، موضحة أن منظمة اليونيدو يقود فريق الأمم المتحدة المشترك المعني بالتحول الرقمي والابتكار- JTDI- في شراكة قوية مع وزارة التعاون الدولي.


 


وقالت الدكتورة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات، إن الابتكار والتحول الرقمى من الركائز الأساسية لاستراتيجية مصر الرقمية ورؤية مصر للتنمية المستدامة. وقد تأسس مركز الابتكار التطبيقي بهدف تعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الناشئة في تحليل التحديات الوطنية وإيجاد حلول لها، مع تطوير رأس المال البشري وتهيئة البيئة المناسبة لإنشاء مؤسسات مبتكرة وتعزيز نجاحها. ومنذ انشاء مركز الابتكار التطبيقي في 2020 استطاع المركز إقامة شراكات ناجحة مع عدد من كبرى المؤسسات البحثية لتنفيذ مشروعات باستخدام أحدث التقنيات في عدد من المجالات مثل الزراعة والصحة ومعالجة اللغات الطبيعية.


 


وأوضحت أنه فى إطار الدور الذى تضطلع به وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوفير البنية التكنولوجية اللازمة لدعم وتطوير قطاعات الدولة وبناء مصر الرقمية. قامت الدولة المصرية في مجالات حفظ وصون تراثنا رقميًا بإطلاق مشروع إنشاء منصة تراث مصر الرقمية والمساهمة في إتاحة المنتج الثقافي رقميًا للجميع، ومواكبة لغة العصر، فضلًا عن تحقيق هذه الإتاحة لكافة شرائح الجمهور، كركن أساسي لتفعيل العدالة الثقافية التي تستهدف وزارة الثقافة تحقيقها. كما تم التعاون مع وزارة السياحة والآثار لاستخدام أحدث التقنيات العالمية فى تنفيذ خططها لتطوير خدماتها واتاحتها رقميا وكذلك في الترويج للمعالم السياحية والآثرية، إضافة الى توفير الآليات الرقمية اللازمة لتعظيم التواصل بين السائحين ومناطق الجذب السياحى فى مصر.


 


كانت وزارة التعاون الدولي، قد عقدت اجتماعًا لمناقشة مقترح إنشاء منصة للترويج للسياحة الريفية في مصر، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور ممثلين عن وزارة السياحة والأثار، ووزارة التنمية المحلية،  وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، ورواد الأعمال فى مجال السياحة، حيث يعد المشروع أحد مخرجات ورشة العمل الأولى التي عقدت العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى