اخبار الاقتصاد

بعد إعلان الصين ضخ 100 مليار دولار.. ما هى مبادرة الحزام والطريق؟



بعد أن أعلن الرئيس الصيني شي جين بينج ضخ استثمارات تصل قيمتها إلي 100 مليار دولار في الاقتصادات النامية، وجاء تصريحات الرئيس الصيني على هامش الدورة الثالثة لمنتدى مبادرة الحزام والطريق الصينية، يلقي اليوم السابع الضوء حول مبادرة الحزام والطريق وأهدافها وأبرز مشروعاته وتعريفها.


 


وتعتبر مبادرة الحزام والطريق التي تتبناها الصين مشروع بنية تحتية ضخم يهدف إلى توسيع روابطها التجارية من خلال بناء الموانئ والسكك الحديدية والمطارات والمجمعات الصناعية بهدف زيادة نفوذها الاقتصادي والسياسي في العالم.


 


وتستهدف مبادرة الحزام والطريق تعزيز الحركة التجارية بين قارات آسيا وافريقيا وأوروبا والقارات الأبعد، ويشمل الاستثمار الصيني المرتقب ضخه في الدول التي تشملها مبادرة الحزام والطريق قرابة 9 مليار دولار مع شركائها التجاريين في صورة معونات للدول النامية والمؤسسات الدولية التي تشكل جزءا من مشروع الحزام والطريق.


 


وتعتبر الدول العربية جزء مهم من مشروع الحزام والطريق حيث وقعت الصين اتفاقيات تعاون مع أكثر من 21 دولة بحسب وزارة الخارجية الصينية في تقرير لها نشر عام 2022 مما يجعل البلدان العربية شريك رئيسي في مبادرة الحزام والطريق خلال السنوات القليلة القادمة.


 


تجدر الإشارة إلي أن طريق الحرير، وهو خط تجاري قديم كانت تسلكه القوافل بين دول العالم، وحاليا تم احياء الفكرة بتدشين مبادرة الحزام والطريق عام 2013 وتم حشد مئات المليارات من قبل الصين لإنجاز هذا المشروع.


 


وتتضمن مبادرة الحزام والطريق عدة جوانب منها الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري، وطريق الحرير البحري؛ لربط المدن الصينية بالوجهات التجارية في آسيا وروسيا وأوروبا ويرتكز على مشاريع النقل والمواصلات البرية والبحرية، ومن ذلك إنشاء شبكة من السكك الحديدية، وخطوط أنابيب الطاقة، وطرق سريعة؛ وتوفير خط حديدي جديد بمليارات الدولارات، يقلل زمن الرحلة من ساحل البحر الأحمر إلى أديس أبابا من 3 أيام إلى 12 ساعة فقط.


 


وتضمن مبادرة الحزام والطريق أيضاً مشروعات النقل لتعزيز التجارة بنسبة تتراوح بين 1.7 % و6.2 % على مستوى العالم، وزيادة الدخل الحقيقي عالمياً بنسبة من 0.7 بالمئة إلى 2.9 %، وفق تقرير سابق صادر عن البنك الدولي كما تخطط الصين لبناء 50 منطقة اقتصادية خاصة ضمن هذا المشروع الضخم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى